لأجبان والألبان هي وجبة رئيسية في الإفطار لدى السوريين.
في مراكز التصنيع الغذائي تقوم الأمهات بعمل منتجات الحليب التي لا نظير لها.
شاهد العمل المتقن الذي يحدث ضمن مراكز التصنيع الغذائي المدعومة من مؤسسة إحسان.
أحياناً يفضل الوالدين بقاء أطفالهم في المنزل على ذهابهم إلى المدرسة إن كان الطقس سيئاً أو إذا خافوا عليهم أن تسوء صحتهم في حال كانوا مرضى. في سوريا لا يزال الأطفال يذهبون إلى مدارسهم برغم الحرب المستمرة منذ ما يزيد عن 7 سنوات، فالتعليم لا يمكن أن يتوقف والأطفال لا يمكنهم أن يبقوا بعيداً عن دروسهم طوال هذه الفترة.
غير أن حالة النزوح المستمرة والأوضاع الاقتصادية الصعبة للعديد من الأسر السورية تحول دون إرسال أطفالهم إلى المدارس، فبعض الأطفال يساعدون أهاليهم في تأمين لقمة العيش. ومع ذلك، فإن الكثيرين من الأهالي يصرّون على إرسال أطفالهم إلى المدارس لمواصلة تعليمهم وحضور صفوفهم حتى وإن كانوا لا يمتلكون حقائب مدرسية أو أقلام تلوين مثل باقي أصدقائهم.
فريق برنامج التعليم في مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية استطاع تحقيق حلم 10641 طالب وطالبة بالحصول على حقائب مدرسية تحمل فيها دفاتر وأقلاماً ومجموعة قرطاسية كاملة. بالطبع فإن معظم الفتيات أردن الحصول على الحقائب الحمراء والوردية أما الفتيان فجميعهم أخذوا الحقائب الزرقاء الداكنة. لكن الأهم من كل ذلك فإن جميعهم أصبحوا سعداء وأكثر حماساً للاستمرار في متابعة دراستهم ليكبر كل واحد منهم ويكون له دوره في بناء مجتمعه.
الأساتذة أيضا كان لهم نصيب، فقد حصل 314 مدرس ومدرسة على حقائب خاصة بالمعلمين قدمها لهم فريق مؤسسة إحسان ضمن المدارس التي تقوم المؤسسة بدعمها في محافظة حلب ومحافظة إدلب ومحافظة درعا، والبالغ عددها 20 مدرسة موزعة على هذه المحافظات.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
لطالما كان الخبز هو الغذاء الرئيسي لدى الشعوب عامة ولدى السوريين بشكل خاص، فالسوريين ربما هم أكثر الناس الذين يقدرون ويستشعرون نعمة الخبز، حتى أن أي إنسان سوري لو رأى كسرة خبز ملقاة على الأرض فإنه سيسرع ليأخذها ويمسح عنها الغبار وربما قبلها ورفعها فوق رأسه قبل أن يضعها جانبا في مكان مرتفع لا تدوس فيه أقدام المارين. نعمة الخبز صارت منالا صعبا لدى الكثيرين في سوريا اليوم بعد أن أنهكت سنوات الحرب العجاف البنى التحتية وأتت على معظم المنشآت الغذائية فيها وتسببت في خروج عدد كبير من الأفران والمخابز عن الخدمة بسبب استهدافها بالقصف خاصة في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السوري.
العم أبو رامي أحد سكان محافظة إدلب شمال سوريا، يقوم يوميا بقطع مسافة تزيد عن 15 كم فقط ليتمكن من تأمين ربطة خبز لأسرته، وقد عبر عن حجم الصعوبات التي تواجهه قائلا: ” أحيانا أقوم بقطع المسافة مشيا على الأقدام، صحيح بأنه أمر مرهق ولكنني لا أمتلك أجرة المواصلات دوماً” ويتابع قوله: ” اعتدت على إحضار الخبز من المخبز الموجود في بلدتي ولكنه خرج عن الخدمة بسبب الأضرار التي تعرض لها من القصف منذ أكثر من 4 سنوات”
وسعياً منها نحو تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش لأشد الناس حاجة في سوريا تقوم مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية بالتعاون مع منظمة WHH الألمانية بتنفيذ عدد من مشاريع تأهيل المخابز في الشمال السوري وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية. حيث يعمل فريق مؤسسة إحسان في محافظة إدلب على إعادة تأهيل وتجهيز فرن محمبل الآلي والذي يقوم بتقديم الخدمة لـ 11 بلدة في منطقة أريحا من خلال تأهيل وإصلاح الآلات المتضررة وترميم مبنى الفرن، مما سيساهم بتأمين مادة الخبز لأكثر من 20 ألف نسمة من سكان المنطقة وبطاقة إنتاج تصل لنحو 5.5 طن من الخبز يومياً.
الجدير بالذكر بأن مؤسسة إحسان قد قامت حتى الآن بتأهيل 4 أفران آلية في كل من بلدتي محمبل وكفرنبل في محافظة إدلب وبلدتي الرستن وتلبيسة في محافظة حمص.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
تستمر نشاطات المشروع الذي بدأت به مؤسسة إحسان مطلع شهر آذار الماضي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF لدعم صمود الأهالي في الشمال السوري من خلال مشاريع متعددة لاستجرار مياه إلى المخيمات عبر الشاحنات وتركيب الخزانات بالإضافة إلى ترميم عدد من محطات المياه مما يساهم بتأمين مياه الشرب النظيفة لنحو 150 ألف شخص من سكان تلك المنطقة التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين الذين لجؤوا إليها من مختلف مناطق سوريا.
وإلى جانب دعم السكان بمياه الشرب يقوم المشروع المشترك بين إحسان واليونيسف بإقامة عدد من النشاطات التي تهدف إلى رفع مستوى النظافة في المخيمات ومراكز إيواء النازحين عبر تركيب دورات المياه بالمواصفات المعيارية والتي تتفق مع معايير “اسفير” الأساسية، بالإضافة إلى إقامة مرافق لإدارة النفايات الصلبة وجمع النفايات من المخيمات والتخلص منها وترحيلها.
كما ويتضمن المشروع دعم العوائل النازحة من خلال تقديم سلال النظافة والبطانيات وسلال الكرامة ومجموعات الألبسة الشتوية وبيدونات المياه مع أقراص لمعالجة وتعقيم مياه الشرب.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
كل الأطفال لهم الحق بالاستمتاع بجمال الطبيعة في فصل الربيع.
الحصار والحرب لم يمنعا الأطفال من أن يقوموا برحلة كشافة في هذا الطقس الرائع – مركز صديق الطفل التابع لمؤسسة #إحسان في الرستن، ريف حمص الشمالي.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
في سوريا التي كانت وما تزال تعاني من حرب مستمرة لما يزيد عن سبع سنوات تجاوز فيها عدد الضحايا 500 ألف سوري، وتسببت في تشريد نصف السكان، وتضرر الدعامة الاقتصادية والزراعية في واحدة من أقدم بلدان العالم التي عرفت الزراعة وازدهرت فيها. ومنذ فترة ليست ببعيدة وقبل اندلاع الأحداث الأخيرة كانت الزراعة تشكل ربع الناتج المحلي وتعمل فيها ربع القوى العاملة في سوريا.
إلا أن الحرب والقصف الممنهج في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السوري منذ 2011 قد دمرت البنية التحتية فيها كقنوات الري وصوامع الحبوب وغياب المنظومة الحكومية التي كانت مصدر تزويد المزارعين بالحبوب الزراعية وأنظمة التصريف للأسواق المحلية. كل ذلك أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في تلك المناطق.
مؤسسة إحسان والتي تهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية في سوريا من خلال تقديم الخدمات التي تشتد الحاجة إليها، قد قامت بالتدخل لمساعدة المزارعين والأسر الأكثر ضعفاً في المجتمعات المضيفة للنازحين في محافظة إدلب لتعزيز قدرتهم على إنتاج المحاصيل والأغذية المتنوعة والضرورية لإطعام أسرهم وأطفالهم.
الدكتور منذر منسق برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش في مؤسسة إحسان عبّر عن استراتيجية ورؤية المؤسسة للمشاريع التي تنفذها بقوله: “إن السلال الإغاثية والاستجابة الطارئة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، لذا لا بد من إطلاق مشاريع تساعد المجتمعات المحلية على العمل بأيديها لتلبية احتياجاتها من الأغذية. نحن نحاول أن نساعد الناس على الصمود والاعتماد على ذاتهم للبدء في توليد دخلهم الخاص.”
مشروع إحسان الجديد لدعم الزراعة بالتعاون مع منظمة ACTED الدولية يتضمن جانبين:
الجانب الأول يتم فيه تقديم الدعم لـ 3600 عائلة لزراعة الحدائق المنزلية من خلال تزويدهم بالبذور وشبكات الري بالتنقيط وخزانات وأدوات زراعية. هذا الجانب من المشروع سيمتد على مدة 3 سنوات بحيث يكون في كل سنة مستفيدين جدد، وستحصل كل أسرة مستفيدة على مجموعتين من مدخلات البستنة في السنة لموسمي الشتاء والصيف، وتكفي لمساحة حدائق حوالي 1 دونم وتوفر مكملًا إضافيًا للاحتياجات الغذائية لكل أسرة.
ويأتي تقديم المدخلات للمستفيدين على شكل قسائم موزعة على فصلي الصيف والشتاء، يمكن استبدالها بمجموعة أدوات ومدخلات لزراعة الحدائق تم تصميمها ودراستها مسبقًا واستبدالها عن طريق مؤسسة إكثار البذار بالتعاون مع المجالس المحلية في القرى المستهدفة. ستوفر هذه المجموعات المواد اللازمة للأسر لزيادة قدرتها على الوصول إلى الغذاء منخفض التكلفة وتحسين تنوعها الغذائي.
السيدة أم رامي تم تهجيرها مع أطفالها الأربعة من ريف حلب الجنوبي باتجاه محافظة إدلب، ولا تملك مصدر دخل بعد غياب زوجها منذ سنتين مما اضطرها للعمل في الأراضي الزراعية المجاورة للبلدة التي تسكن فيها، وهذا ما أثار اهتمامها لتقوم بزراعة قطعة الأرض الصغيرة الملحقة بمنزلها المؤقت الذي تقيم فيه مع أولادها بعد أن تم قبول طلبها للاستفادة من مشروع دعم الزراعة في الحدائق المنزلية الذي تقيمه مؤسسة إحسان.
تقول أم رامي: “أنا متحمسة جداً للبدء بزراعة الحديقة خلف منزلي، هكذا ستحصل أسرتي على الخضراوات التي تحتاجها في غذائها بدلاً من الحصول عليها بسعر مرتفع من السوق.”
كما يتضمن هذا الجانب إقامة مدارس حقلية للمزارعين يتم فيها تقديم 6 تدريبات عملية تجرى في الحقول للمزارعين خلال مدة المشروع . يتم فيها التركيز على الممارسات الزراعية والتطبيقات العملية والتقنيات الزراعية الذكية بشكل عملي. وستقام التدريبات كل سنة في موعدين، تدريب قبل موسم الزراعة وتدريب قبل موسم الحصاد كما سيتم استكمال التدريبات اللاحقة لتشمل تبادل الخبرات من السنة السابقة لتعزيز عملية المراجعة وتحسين برنامج الزراعة. وتشمل التدريبات مواضيع حول رعاية النبات وتقنيات الحصاد وتقنيات جمع البذور وإنتاجها حتى يتمكن المزارعين من الاستمرار بأنفسهم بعد نهاية المشروع.
وأما الجانب الثاني من المشروع فيهدف لدعم المزارعين بالفلاحة والتدريب في محافظة إدلب، حيث يتم تقديم خدمة الفلاحة لمزارعي الزيتون. ويسيتفيد من هذا النشاط 257 فلاح من مزارعي الزيتون متوسطي القدرة، أي ما يعادل 1250 دونم. بالإضافة إلى تقديم الدعم في زراعة القمح للمزارعين من خلال تزويدهم بالمدخلات الزراعية وإقامة تدريبات عملية لنحو 140 مزارع.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
إن الاستثمار في التعليم وتنمية الأطفال هو الاستثمار الأفضل، فهو استثمار في المستقبل الذي نعول فيه على أطفالنا ليكونوا هم بناة مجتمع الغد بعلمهم وتعاونهم.
الحرب التي لا زالت تهدد أطفال سوريا منذ سبع سنوات، لم تثنِ قسماً كبيراً منهم عن المضي في طريق العلم والنور، حالمين بمستقبل ناجح لهم ولمجتمعاتهم. مثل هذه الأحلام هي التي تلتزم بها مؤسسة إحسان في عملها ليس فقط لإغاثة الشعب السوري، بل أيضا لتنمية المجتمع وبناء الإنسان. ويعمل برنامج التعليم ضمن مؤسسة إحسان على دعم وتعزيز العملية التعليمية في سوريا من خلال دعم الطلاب والمنشآت التعليمية وكذلك دعم المعلمين، لأن النهوض بالتعليم لا يقتصر فقط على الطلاب فالمدرس الناجح هو الذي يصنع الطالب الناجح.
حيث قام فريق التعليم في مؤسسة إحسان خلال الشهر الماضي بإقامة تدريب TICC (Teachers in Crises Context) للمعلمين في سياق الأزمات, في المدارس المدعومة في ريف حلب الغربي منطقة الاتارب, واستفاد من هذا التدريب 111 مدرس. وتضمن التدريب المحاور التالية :
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
صالح المعيل لعائلته المؤلفة من زوجة وأربعة أطفال يذكر المعاناة التي عايشتها أسرته في تأمين الغذاء بعد نزوحهم من بلدتهم في ريف حماه باتجاه ريف إدلب: ” طفلتي الصغرى لم تكن تحصل على ما يكفي من الغذاء, فهي لا تريد أن تأكل نفس الوجبة كل يوم من المعلبات التي حصلنا عليها من السلة الإغاثية”. عائلة صالح مثل الكثير من العوائل النازحة التي لا تملك إلا خيار الحصول على الغذاء من المعلبات التي يحصلون عليها من المنظمات الإنسانية التي تستجيب لحالات النزوح المستمرة في سوريا.
بالواقع فإن سوريا هي واحدة من أكثر المناطق التي يغيب فيها الأمن الغذائي للسكان، فبحسب الأمم المتحدة ما يزال أكثر من 13 مليون شخص بحاجة للمساعدة وأكثر من 6 مليون نازح في سوريا. ولكن الوضع لم يكن كذلك على الدوام، فقبل سبع سنوات كانت سوريا من أكثر بلدان المنطقة استقرارا من الناحية الغذائية ومنتجاتها الزراعية التي كانت فخرا للفلاح السوري ويكثر الطلب عليها للتصدير، وسكان سوريا كانوا معتادين على تنوع غذائهم لتنوع الأطعمة في المطبخ السوري الشهير.
الوضع الآن اختلف بعد سنوات الحرب والقصف واستهداف البنى التحتية في المناطق التي لا تخضع لسلطة الحكومة السورية، فأنظمة الري تعطلت والفلاحون هجّروا من أراضيهم والأسعار قفزت بشكل هائل مع ارتفاع نسبة البطالة، فالمواطن السوري اليوم لا يملك ما يكفي لشراء الحاجات المتنوعة التي كانت تعتبر من أساسيات البيت فيما سبق، وملايين الأسر السورية تعاني من نقص حاد في الغذاء.
في نهاية عام 2017 أطلقت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية بالتعاون مع WHH وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية مشروع دعم الأمن الغذائي في الشمال السوري. حيث يقوم فريق إحسان والذي يعمل في محافظة إدلب التي تستضيف عددا كبيرا من النازحين بتوزيع القسائم الغذائية بشكل شهري لنحو 3700 عائلة في المجتمعات المضيفة للنازحين. وتتيح القسيمة الغذائية المقدمة للعوائل المستحقة أن تقوم بصرف قيمة القسيمة البالغة 50$ مقابل ما تحتاجه من مواد غذائية في المتاجر التي تعاقدت معها مؤسسة إحسان لصرف القسائم.
صالح وأسرته كانوا سعداء جداً باستلام القسائم الغذائية وابنته الصغرى “سميرة” تحسنت وصارت أكثر إقبالاً على الغذاء.
إلا أن مشروع إحسان للقسائم الغذائية لا يهدف فقط إلى مساعدة الأشخاص الذين يقاسون شدة الجوع في سوريا، بل أيضا إلى الدفع بعجلة الاقتصاد المحلي من خلال بناء الشراكات مع المزودين المحليين.
يقول أحد أصحاب المخازن المحلية ، السيد عبد الحي: “الآن أستطيع تسديد ديوني وتسديد ثمن العلاج لزوجتي التي فقدت قدمها، حركة البيع والشراء ازدادت بشكل كبير في المتجر وفي السوق بشكل عام. ربما أقوم قريبا بتنويع السلع في المتجر لتلبي حاجة الزبائن الذين يأتون حاملين القسائم الغذائية المستلمة من مؤسسة إحسان.”
مع انتهاء مشروع توزيع القسائم الغذائية في نهاية الشهر المقبل والذي ساهم في تخفيف معاناة الأسر النازحة لتأمين الغذاء وأسهم في تحسين حركة الاقتصاد المحلي، فإن الأسباب الجذرية للأزمة لم يتم معالجتها حتى الآن. فسوريا ما تزال تحت وطأة الحرب وبعيدة عن الاستقرار ومعظم السكان يعانون من الفقر والبطالة، وحالات التهجير وموجات النزوح ما تزال مستمرة.
بعبارة أخرى فإن سوريا لديها احتياجات جادة لإقامة برامج مستدامة لمعالجة الفقر وانعدام الأمن الغذائي مع استجابات متكاملة تجمع بين المدى القصير والبعيد، وتجمع بين الاستجابة الطارئة لحاجات السكان مع بناء أساليب التكيف ودعم الصمود لهم ومساعدة الأسر على انتشال نفسها من دائرة الفقر. وهذا ما تقوم به مؤسسة إحسان من خلال المشاريع التي تنفذها بهدف تعزيز القدرات المحلية وتمكينهم ليمتلكوا أدوات الإنتاج بأيديهم.
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
(English)
Home | Privacy Policy | Terms of Use | Financial Responsibility | Careers | Contact Us
© 2025 Ihsan Relief and Development
Hours of Operation Mon-Fri 8:00am-5:00pm Turkey Time