Category

برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش

فريق إحسان يواصل تنفيذ مشروع إعادة تأهيل فرن محمبل الآلي في محافظة إدلب

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار

لطالما كان الخبز هو الغذاء الرئيسي لدى الشعوب عامة ولدى السوريين بشكل خاص، فالسوريين ربما هم أكثر الناس الذين يقدرون ويستشعرون نعمة الخبز، حتى أن أي إنسان سوري لو رأى كسرة خبز ملقاة على الأرض فإنه سيسرع ليأخذها ويمسح عنها الغبار وربما قبلها ورفعها فوق رأسه قبل أن يضعها جانبا في مكان مرتفع لا تدوس فيه أقدام المارين. نعمة الخبز صارت منالا صعبا لدى الكثيرين في سوريا اليوم بعد أن أنهكت سنوات الحرب العجاف البنى التحتية وأتت على معظم المنشآت الغذائية فيها وتسببت في خروج عدد كبير من الأفران والمخابز عن الخدمة بسبب استهدافها بالقصف خاصة في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السوري.

العم أبو رامي أحد سكان محافظة إدلب شمال سوريا، يقوم يوميا بقطع مسافة تزيد عن 15 كم فقط ليتمكن من تأمين ربطة خبز لأسرته، وقد عبر عن حجم الصعوبات التي تواجهه قائلا: ” أحيانا أقوم بقطع المسافة مشيا على الأقدام، صحيح بأنه أمر مرهق ولكنني لا أمتلك أجرة المواصلات دوماً” ويتابع قوله: ” اعتدت على إحضار الخبز من المخبز الموجود في بلدتي ولكنه خرج عن الخدمة بسبب الأضرار التي تعرض لها من القصف منذ أكثر من 4 سنوات”

وسعياً منها نحو تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش لأشد الناس حاجة في سوريا تقوم مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية بالتعاون مع منظمة WHH الألمانية بتنفيذ عدد من مشاريع تأهيل المخابز في الشمال السوري وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية. حيث يعمل فريق مؤسسة إحسان في محافظة إدلب على إعادة تأهيل وتجهيز فرن محمبل الآلي والذي يقوم بتقديم الخدمة لـ 11 بلدة في منطقة أريحا من خلال تأهيل وإصلاح الآلات المتضررة وترميم مبنى الفرن، مما سيساهم بتأمين مادة الخبز لأكثر من 20 ألف نسمة من سكان المنطقة وبطاقة إنتاج تصل لنحو 5.5 طن من الخبز يومياً.

الجدير بالذكر بأن مؤسسة إحسان قد قامت حتى الآن بتأهيل 4 أفران آلية في كل من بلدتي محمبل وكفرنبل في محافظة إدلب وبلدتي الرستن وتلبيسة في محافظة حمص.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

زراعة الحدائق المنزلية والتدريب، هذه هي أهم الجوانب في مشروع إحسان الجديد لدعم الزراعة

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار

في سوريا التي كانت وما تزال تعاني من حرب مستمرة لما يزيد عن سبع سنوات تجاوز فيها عدد الضحايا 500 ألف سوري، وتسببت في تشريد نصف السكان، وتضرر الدعامة الاقتصادية والزراعية في واحدة من أقدم بلدان العالم التي عرفت الزراعة وازدهرت فيها. ومنذ فترة ليست ببعيدة وقبل اندلاع الأحداث الأخيرة كانت الزراعة تشكل ربع الناتج المحلي وتعمل فيها ربع القوى العاملة في سوريا.

إلا أن الحرب والقصف الممنهج في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السوري منذ 2011 قد دمرت البنية التحتية فيها كقنوات الري وصوامع الحبوب وغياب المنظومة الحكومية التي كانت مصدر تزويد المزارعين بالحبوب الزراعية وأنظمة التصريف للأسواق المحلية. كل ذلك أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في تلك المناطق.

مؤسسة إحسان والتي تهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية في سوريا من خلال تقديم الخدمات التي تشتد الحاجة إليها، قد قامت بالتدخل لمساعدة المزارعين والأسر الأكثر ضعفاً في المجتمعات المضيفة للنازحين في محافظة إدلب لتعزيز قدرتهم على إنتاج المحاصيل والأغذية المتنوعة والضرورية لإطعام أسرهم وأطفالهم.

الدكتور منذر منسق برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش في مؤسسة إحسان عبّر عن استراتيجية ورؤية المؤسسة للمشاريع التي تنفذها بقوله: “إن السلال الإغاثية والاستجابة الطارئة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، لذا لا بد من إطلاق مشاريع تساعد المجتمعات المحلية على العمل بأيديها لتلبية احتياجاتها من الأغذية. نحن نحاول أن نساعد الناس على الصمود والاعتماد على ذاتهم للبدء في توليد دخلهم الخاص.”

مشروع إحسان الجديد لدعم الزراعة بالتعاون مع منظمة ACTED الدولية يتضمن جانبين:

الجانب الأول يتم فيه تقديم الدعم لـ 3600 عائلة لزراعة الحدائق المنزلية من خلال تزويدهم بالبذور وشبكات الري بالتنقيط وخزانات وأدوات زراعية. هذا الجانب من المشروع سيمتد على مدة 3 سنوات بحيث يكون في كل سنة مستفيدين جدد، وستحصل كل أسرة مستفيدة على مجموعتين من مدخلات البستنة في السنة لموسمي الشتاء والصيف، وتكفي لمساحة حدائق حوالي 1 دونم وتوفر مكملًا إضافيًا للاحتياجات الغذائية لكل أسرة.

ويأتي تقديم المدخلات للمستفيدين على شكل قسائم موزعة على فصلي الصيف والشتاء، يمكن استبدالها بمجموعة أدوات ومدخلات لزراعة الحدائق تم تصميمها ودراستها مسبقًا واستبدالها عن طريق مؤسسة إكثار البذار بالتعاون مع المجالس المحلية في القرى المستهدفة. ستوفر هذه المجموعات المواد اللازمة للأسر لزيادة قدرتها على الوصول إلى الغذاء منخفض التكلفة وتحسين تنوعها الغذائي.

السيدة أم رامي تم تهجيرها مع أطفالها الأربعة من ريف حلب الجنوبي باتجاه محافظة إدلب، ولا تملك مصدر دخل بعد غياب زوجها منذ سنتين مما اضطرها للعمل في الأراضي الزراعية المجاورة للبلدة التي تسكن فيها، وهذا ما أثار اهتمامها لتقوم بزراعة قطعة الأرض الصغيرة الملحقة بمنزلها المؤقت الذي تقيم فيه مع أولادها بعد أن تم قبول طلبها للاستفادة من مشروع دعم الزراعة في الحدائق المنزلية الذي تقيمه مؤسسة إحسان.

تقول أم رامي: “أنا متحمسة جداً للبدء بزراعة الحديقة خلف منزلي، هكذا ستحصل أسرتي على الخضراوات التي تحتاجها في غذائها بدلاً من الحصول عليها بسعر مرتفع من السوق.”

كما يتضمن هذا الجانب إقامة مدارس حقلية للمزارعين يتم فيها تقديم 6 تدريبات عملية تجرى في الحقول للمزارعين خلال مدة المشروع . يتم فيها التركيز على الممارسات الزراعية والتطبيقات العملية والتقنيات الزراعية الذكية بشكل عملي. وستقام التدريبات كل سنة في موعدين، تدريب قبل موسم الزراعة وتدريب قبل موسم الحصاد كما سيتم استكمال التدريبات اللاحقة لتشمل تبادل الخبرات من السنة السابقة لتعزيز عملية المراجعة وتحسين برنامج الزراعة. وتشمل التدريبات مواضيع حول رعاية النبات وتقنيات الحصاد وتقنيات جمع البذور وإنتاجها حتى يتمكن المزارعين من الاستمرار بأنفسهم بعد نهاية المشروع.

وأما الجانب الثاني من المشروع فيهدف لدعم المزارعين بالفلاحة والتدريب في محافظة إدلب، حيث يتم تقديم خدمة الفلاحة لمزارعي الزيتون. ويسيتفيد من هذا النشاط 257 فلاح من مزارعي الزيتون متوسطي القدرة، أي ما يعادل 1250 دونم. بالإضافة إلى تقديم الدعم في زراعة القمح للمزارعين من خلال تزويدهم بالمدخلات الزراعية وإقامة تدريبات عملية لنحو 140 مزارع.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

قسائم الغذاء، مساعدة للعوائل ودعم للاقتصاد المحلي

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار

صالح المعيل لعائلته المؤلفة من زوجة وأربعة أطفال يذكر المعاناة التي عايشتها أسرته في تأمين الغذاء بعد نزوحهم من بلدتهم في ريف حماه باتجاه ريف إدلب: ” طفلتي الصغرى لم تكن تحصل على ما يكفي من الغذاء, فهي لا تريد أن تأكل نفس الوجبة كل يوم من المعلبات التي حصلنا عليها من السلة الإغاثية”. عائلة صالح مثل الكثير من العوائل النازحة التي لا تملك إلا خيار الحصول على الغذاء من المعلبات التي يحصلون عليها من المنظمات الإنسانية التي تستجيب لحالات النزوح المستمرة في سوريا.

بالواقع فإن سوريا هي واحدة من أكثر المناطق التي يغيب فيها الأمن الغذائي للسكان، فبحسب الأمم المتحدة ما يزال أكثر من 13 مليون شخص بحاجة للمساعدة وأكثر من 6 مليون نازح في سوريا. ولكن الوضع لم يكن كذلك على الدوام، فقبل سبع سنوات كانت سوريا من أكثر بلدان المنطقة استقرارا من الناحية الغذائية ومنتجاتها الزراعية التي كانت فخرا للفلاح السوري ويكثر الطلب عليها للتصدير، وسكان سوريا كانوا معتادين على تنوع غذائهم لتنوع الأطعمة في المطبخ السوري الشهير.

الوضع الآن اختلف بعد سنوات الحرب والقصف واستهداف البنى التحتية في المناطق التي لا تخضع لسلطة الحكومة السورية، فأنظمة الري تعطلت والفلاحون هجّروا من أراضيهم والأسعار قفزت بشكل هائل مع ارتفاع نسبة البطالة، فالمواطن السوري اليوم لا يملك ما يكفي لشراء الحاجات المتنوعة التي كانت تعتبر من أساسيات البيت فيما سبق، وملايين الأسر السورية تعاني من نقص حاد في الغذاء.

في نهاية عام 2017 أطلقت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية بالتعاون مع WHH وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية مشروع دعم الأمن الغذائي في الشمال السوري. حيث يقوم فريق إحسان والذي يعمل في محافظة إدلب التي تستضيف عددا كبيرا من النازحين بتوزيع القسائم الغذائية بشكل شهري لنحو 3700 عائلة في المجتمعات المضيفة للنازحين. وتتيح القسيمة الغذائية المقدمة للعوائل المستحقة أن تقوم بصرف قيمة القسيمة البالغة 50$ مقابل ما تحتاجه من مواد غذائية في المتاجر التي تعاقدت معها مؤسسة إحسان لصرف القسائم.

صالح وأسرته كانوا سعداء جداً باستلام القسائم الغذائية وابنته الصغرى “سميرة” تحسنت وصارت أكثر إقبالاً على الغذاء.

إلا أن مشروع إحسان للقسائم الغذائية لا يهدف فقط إلى مساعدة الأشخاص الذين يقاسون شدة الجوع في سوريا، بل أيضا إلى الدفع بعجلة الاقتصاد المحلي من خلال بناء الشراكات مع المزودين المحليين.

يقول أحد أصحاب المخازن المحلية ، السيد عبد الحي: “الآن أستطيع تسديد ديوني وتسديد ثمن العلاج لزوجتي التي فقدت قدمها، حركة البيع والشراء ازدادت بشكل كبير في المتجر وفي السوق بشكل عام. ربما أقوم قريبا بتنويع السلع في المتجر لتلبي حاجة الزبائن الذين يأتون حاملين القسائم الغذائية المستلمة من مؤسسة إحسان.”

مع انتهاء مشروع توزيع القسائم الغذائية في نهاية الشهر المقبل والذي ساهم في تخفيف معاناة الأسر النازحة لتأمين الغذاء وأسهم في تحسين حركة الاقتصاد المحلي، فإن الأسباب الجذرية للأزمة لم يتم معالجتها حتى الآن. فسوريا ما تزال تحت وطأة الحرب وبعيدة عن الاستقرار ومعظم السكان يعانون من الفقر والبطالة، وحالات التهجير وموجات النزوح ما تزال مستمرة.

بعبارة أخرى فإن سوريا لديها احتياجات جادة لإقامة برامج مستدامة لمعالجة الفقر وانعدام الأمن الغذائي مع استجابات متكاملة تجمع بين المدى القصير والبعيد، وتجمع بين الاستجابة الطارئة لحاجات السكان مع بناء أساليب التكيف ودعم الصمود لهم ومساعدة الأسر على انتشال نفسها من دائرة الفقر. وهذا ما تقوم به مؤسسة إحسان من خلال المشاريع التي تنفذها بهدف تعزيز القدرات المحلية وتمكينهم ليمتلكوا أدوات الإنتاج بأيديهم.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

توزيع السلال الغذائية الشهرية في ريف إدلب

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, المقاطع المصورة

في سوريا، العديد من الأشخاص ينامون على الجوع,واجب الإنسانية يحتم علينا الشعور بمعاناتهم ومساعدتهم للحصول على أبسط حقوقهم بالأمن الغذائي.

معا لدعمهم بأبسط حقوقهم

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, المقاطع المصورة

بينما لا تزال حركة النزوح مستمرة ، وما يزال من الصعب الوصول إلى الغذاء بشكل مستمر ؛ فإن استجابتنا لاتزال قائمة للوفاء بالتزامنا تجاه أهلنا في سوريا.
انضم إلينا وقف بجانبهم.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

فريق إحسان يعقد ندوات تدريبية للمزارعين ضمن مشروع الزراعات البينية في ريف حمص الشمالي

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار

في سوريا يعتمد الفلاح في عيشه على ما تجود به أرضه في كل موسم، إلا أن ظروف الحرب القاسية دفعته للبحث عن طرق جديدة لاستثمار الأرض بالشكل الأمثل الذي يعوض عن نقص الغذاء وصعوبة العيش وفي سبيل تحقيق أكبر عائد للمحصول. إحدى الطرق العلمية التي يعتمد عليها الفلاح في زيادة الإنتاج هي طريقة الزراعة البينية.

الزراعة البينية هي ممارسة زراعية معروفة في الزراعة المستدامة، والميزة الرئيسية لهذه الزراعة هي زيادة كفاءة استخدام الموارد الطبيعية المتاحة وزيادة إجمالية في إنتاجية المحاصيل، مقارنة مع زراعة محصول واحد. ومثال ذلك زراعة المحاصيل البقولية في المساحات الموجودة بين الأشجار المثمرة والتي تعود على التربة بفائدة كبيرة من حيث تجديد خصوبتها، كما يعدّ إدراج البقول في نظم المحاصيل المتعددة، مثل الزراعة البينية أو تناوب المحاصيل البسيط، مهماًّ بالنسبة لإدارة مغذيات التربة إدارة مستدامة، ولتحسين بنية التربة، وخطوة هامة نحو ممارسات زراعية أكثر استدامة. وهو في غاية الأهمية بالنظر إلى ضرورة تكثيف الإنتاج الغذائي وفي الوقت نفسه استخدام الموارد الطبيعية أفضل استخدام وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ.

وفي ريف حمص الشمالي الذي عانى من آثار الحرب القاسية وما يزال يعاني من ظروف الحصار وصعوبة إدخال المواد الأولية للزراعة، أطلقت مؤسسة إحسان مشروع دعم الزراعات البينية في قرى الرستن وتلبيسة في ريف حمص لتقديم الدعم لـ 400 عائلة بمشروع الزراعات البينية بين الأشجار المثمرة لزراعة ما يزيد عن 1100 دونم عن طريق تزويد المزارعين بالمدخلات الزراعية (بذور، أسمدة، مبيدات) وتقديم خدمة فلاحة الأرض بالمحراث بالإضافة إلى دعم جزئي للري. حيث يهدف المشروع إلى دعم الشرائح الأكثر ضعفاً والوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا لتعزيز صمود السكان وتحسين الوصول الآمن للغذاء فيها.

وتجري مؤسسة إحسان ندوات تدريب حقلي للمزارعين ضمن مشروع الزراعات البينية، بهدف زيادة الخبرة العملية بتطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة في خدمة المحاصيل البقولية وأشجار الزيتون. ويغطي التدريب بشكل عملي كافة المواضيع المتعلقة بطرق الزراعة الحديثة واستخدام الآلات ومواعيد البذار والتسميد ومكافحة الأمراض وتقنيات الري الحديث. الحاج أبو صالح الذي كان حاضراً في الندوة تحدّث عن الدافع لحضوره: ” بإمكاننا انتظار سلة المساعدات الغذائية، أو بإمكاننا زراعة ما نحتاجه بإيدينا. بالنسية لي فأنا أفضّل أن آكل مما أزرع في أرضي. ولأن المزارع عندما بقدم الأفضل لأرضه ويرعاها بالممارسات الزراعية الصحيحة فإنها ستعود عليه بمحصول أفضل وخير أكبر.”

وتأتي هذه الندوة التدريبية بعد أن تمكن فريق المشروع من إنجاز المراحل السابقة بنجاح والتي تضمنت في البداية مرحلة تسجيل المزارعين ضمن قوائم المشروع ومن ثم إجراء جولات التفقد الحقلي وعمل التجارب القياسية لاختبار جودة البذار والأسمدة قبل توزيعها على المزارعين، جرى بعدها اختتام مرحلة الحراثة لحقول المزارعين ورش الأسمدة ونثر البذار التي تم توزيعا سابقا للمزارعين تحت إشراف المهندسين الفنيين وأخذ القياسات المعيارية وفق الأساليب الحديثة للحراثة والبذار.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

مشروع النقد مقابل العمل – ترميم الفرن الآلي في الرستن

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, المقاطع المصورة

هل سبق لك أن قابلت مواطناً سورياً؟
التعريف اللغوي: ا̶ل̶م̶و̶ا̶ط̶ن̶ ̶ا̶ل̶م̶ق̶ي̶م̶ ̶ف̶ي̶ ̶س̶و̶ر̶ي̶ا̶،̶ ̶أ̶و̶ ̶ش̶خ̶ص̶ ̶م̶ن̶ ̶أ̶ص̶ل̶ ̶س̶و̶ر̶ي̶.
التعريف الواقعي: إنسان يحول المواد بحرفية إلى منحوتات رائعة رغم القصف والحصار. مع ندرةٍ لحقوقه الطبيعية و وفرة التخاذلات على الصعيد الدولي.
دعم صمود الشعب السوري لا يكون فقط بتقديم المعونات الجاهزة ، بل إنه يفضل إتاحة الفرص أمام أبنائه لبناء المشاريع التي تخدم مجتمعاتهم. فرغيف الخبز المشبع هو ثمرة التعاون والعمل.
شاهد كيف نجحت مؤسسة إحسان باستثمار جهود 250 عامل في مشروع (النقد مقابل العمل) لإعادة تأهيل الفرن الآلي في مدينة الرستن – ريف حمص الشمالي.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

مراكز تصنيع الألبان والأجبان – درعا

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, المقاطع المصورة

لأن المرأة السورية لها مكانتها في مجتمعها وبيتها، ولأنها قادرة على الإنتاج والتصنيع، وتمتلك الصبر والإرادة، فقد أطلقت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية مشروعاً لدعم وتمكين النساء في محافظة #درعا من خلال تأسيس ٣ مراكز لتصنيع المنتجات الغذائية التي تعمل على إنتاجها ١٢#امرأة سورية، من المسؤولات عن إعالة أسرهن و اللاتي تأثرن بشكل مباشر من الحرب في#سوريا. حيث تقوم المراكز بإنتاج #الألبان و #الأجبان بطاقة إنتاج تصل إلى ٣٥٠ كيلو#حليب يومياً

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

ضمن خطة الاستجابة الطارئة للنازحين فريق إحسان يقوم بتوزيع السلال الغذائية في ريف إدلب

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار
مع وصول عدد النازحين في ريف إدلب إلى نحو 400 ألف نازح بحسب صفحة “منسقو الاستجابة شمال سوريا” اليوم الاثنين 05-02-2018، تعمل العديد من المنظمات الإنسانية على تأمين الحاجات الضرورية للعوائل النازحة التي تعيش ظروفاً مأساوية تزداد قساوة مع برد الشتاء القارس، ومع ذلك تبقى الحاجة لبذل المزيد من الجهود الإغاثية وإلى تعاون جميع الأطراف لوقف هذه المأساة الإنسانية.
أبو حسن، أحد النازحين من منطقة ريف حلب الجنوبي، يصارع تقدمه في السن ليرعى أحفاده الذين فقدوا والدهم قبل سبعة أشهر يقول: ” نزحت من بلدتي في ريف حلب الجنوبي نحو بلدة الأتارب بعد اشتداد القصف والاشتباكات قرب البلدة، أريد أن أحمي أحفادي .. أريد أن آخذهم إلى مكان آمن”. لكن العم أبو حسن لم يتسنى له الخروج من بيته إلا بما يستطيع أن يحمله بيديه، لا يملك إلا الملابس التي عليه، يعيش الآن في المخيم مع أسرته وأحفاده الـ3 الذين يرعاهم. يتابع قائلاً: “هربنا من القصف ولكن ما زلنا تحت خطر الجوع والبرد نعيش ألم النزوح”.
بدورها تعمل مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية ضمن خطة الاستجابة الطارئة على تقديم العون للأسر التي نزحت حديثاً، من خلال تقديم السلال الغذائية والأغطية والملابس وسلل الكرامة. حيث تقوم إحسان بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي بتوزيع 2300 سلة غذائية في ناحية اعزاز و 3552 سلة غذائية في ناحيتي الأتارب ودارة عزة، تحتوي السلة الغذائية على مواد جاهزة للأكل تكفي العائلة لمدة أسبوع.
وقد عبر السيد وائل مسؤول المشروع ضمن قسم الاستجابة الطارئة للنازحين في مؤسسة إحسان قائلاً: “المنظمات الإنسانية ناشطة بشكل كبير في الشمال السوري ومحافظة إدلب تحديداً، و تدعم جميع القطاعات منها الصحي والتعليم والاغاثي لكن طول الأزمة وموجة النزوح الهائلة في الفترة الأخيرة يستدعي المزيد من الجهود لتقديم العون للنازحين بالمواد الأساسية من غذاء ومأوى ومواد التدفئة”.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]

widget demo ar”][/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

انتهاء مرحلة الحراثة والبذار ضمن مشروع إحسان لدعم الزراعات البينية في ريف حمص الشمالي

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار
بعد إنهاء مرحلة تسجيل المزارعين ضمن قوائم مشروع الزراعات البينية ومن ثم إجراء جولات التفقد الحقلي وعمل التجارب القياسية لاختبار جودة البذار والأسمدة قبل توزيعها على المزارعين، جرى خلال الأسبوع الماضي اختتام مرحلة الحراثة لحقول المزارعين ورش الأسمدة ونثر البذار تحت إشراف المهندسين الفنيين وأخذ القياسات المعيارية وفق الأساليب الحديثة للحراثة والبذار، ليتم بذلك حراثة 1125 دونم لنحو 400 مزارع ضمن مشروع الزراعات البينية في قرى الرستن وتلبيسة في ريف حمص الشمالي.
وقال السيد أحمد، مسؤول مشروع الزراعات البينية ضمن برنامج الأمن الغذائي في مؤسسة إحسان: ” تكمن أهمية المشروع في تقديم الفائدة للمزارعين من ناحيتين:
الأولى، من كون المحاصيل البقولية تعد كمصدر تغذية هام لأسر الفلاحين والسكان المحليين ومصدر دخل لهم.
الناحية الثانية من حيث الفائدة التي تعود على أشجار الزيتون وتجديد خصوبة التربة من زراعة المواد البقولية “
ويهدف مشروع الزراعات البينية إلى دعم الأمن الغذائي وسبل العيش لسكان المناطق المحاصرة في ريف حمص الشمالي من خلال تقديم البذور البقولية لزراعتها بين الأشجار المثمرة وتقديم الأسمدة وحراثة الأرض وتقديم دعم جزئي للري.

[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]