
فريق إحسان يستجيب لحالات النزوح الأخيرة من سنجار وريف حماه الشرقي
ما زالت حركة النزوح مستمرة من ريف إدلب وريف حماه الشرقيين إلى داخل محافظة إدلب والمخيمات الحدودية هرباً من الاشتباكات المسلحة والقصف العنيف منذ أواخر

ما زالت حركة النزوح مستمرة من ريف إدلب وريف حماه الشرقيين إلى داخل محافظة إدلب والمخيمات الحدودية هرباً من الاشتباكات المسلحة والقصف العنيف منذ أواخر

في نهاية المشروع الذي نفذته مؤسسة إحسان بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي WFP لتوزيع 4600 سلة غذائية بهدف دعم صمود المجتمعات المحلية والعائلات النازحة في

قامت مؤسسة إحسان بإطلاق مشروع لتقديم الدعم الغذائي ضمن خطة الاستجابة الطارئة للنازحين في ريف إدلب الجنوبي. يهدف المشروع إلى تقديم الدعم للنازحين والمجتمعات المضيفة

لم تستثني الحرب في سوريا أحداً من المدنيين ولم تفرق بين رجل وامرأة، بل كانت المعاناة في كثير من الأحيان أشدّ وأقسى على النساء بعد
وقد أسفرت هذه الهجمات بالبراميل عن مقتل 10.763 مدنيا، بينهم 1.734 طفلاً، 1.689 امرأة (أنثى بالغة). بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل ما لا يقل عن

يستمر العمال المسجلين مع مؤسسة إحسان في العمل على تأهيل بعض المنشآت الغذائية في ريف حمص الشمالي وذلك ضمن مشروع النقد مقابل العمل واستكمال الدراسات